في احتفالية كبرى بقصر ثقافة الزقازيق تزامنت مع اليوم العالمي للتراث، شهد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، تكريم المدارس المنتسبة لليونسكو الفائزة بجائزة التميز التعليمي في نسختها الأولى لعام 2026، والتي نظمتها الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالتعاون مع وحدة اليونسكو ومديرية التربية والتعليم.

ربط التراث بالاقتصاد الأخضر

وأكد الأشموني أن الجائزة تمثل "خطوة نوعية لدعم وتطوير المنظومة التعليمية وخلق بيئة محفزة على الإبتكار وترسيخ مفاهيم الجودة"، موضحاً أنها تهدف لتحفيز المدارس على الالتزام بمعايير التنوع الثقافي والمواطنة العالمية والتعليم من أجل التنمية المستدامة، وإبراز دورها في ربط التراث الثقافي للشرقية بالاقتصاد الأخضر وتعزيز التنافس الإيجابي لتقديم أفضل الممارسات، بما يحقق رؤية مصر ٢٠٣٠.

61 مدرسة على خريطة العالم

  وأشار المحافظ إلى أن انضمام الشرقية لشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم وتزايد المدارس المنتسبة إلى ٦١ مدرسة "تتويج لخبراتها وخطوة لربط التعليم المحلي بالمعايير العالمية"، مؤكداً استمرار الدعم للقطاع التعليمي والتوسع في المبادرات.

إشادة دولية ومشروعات مبتكرة

وأشادت د. ميرفت السمان، مستشار اليونسكو، بالتعاون المثمر ووصفت الجائزة بأنها "نموذج رائد في دمج التعليم المستدام مع تعزيز الهوية وصون التراث". فيما أكد د. شريف صلاح، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لليونسكو، أن مشاركة المدارس "نموذج متميز في تفعيل أهداف اليونسكو".

وشهدت الاحتفالية عروضاً فنية بالزي الفرعوني وسكتشات عن البيئة الريفية والبدوية، وتفقد المحافظ معرض مشروعات الطلاب الذي ضم "البيت الريفي من الطمي بالطاقة الشمسية" ومبادرات ترشيد الطاقة.

المراكز الأولى ورحلات مجانية

وحصدت مدرسة كفر عطا الله للتعليم الأساسي بديرب نجم المركز الأول، تلتها مدرسة السلام الإعدادية بنات بديرب نجم، ثم مدرسة السناجرة الابتدائية بأبو حماد. وتم تكريم ١٠ مدارس فائزة، فيما أهدت هيئة تنشيط السياحة رحلات تعليمية مجانية للثلاثة الأوائل لزيارة مواقع أثرية بالقاهرة. كما مُنح لقب "سفير حملة إحنا مصر" لمدارس النجاح وههيا والقومية العربية لدورها المجتمعي.