شهد ملعب ملعب المسيرة الخضراء حالة من الفوضى قبل انطلاق مواجهة أولمبيك آسفي وضيفه اتحاد العاصمة، بعدما تحولت الأجواء إلى أحداث شغب أدت إلى تأجيل المباراة المنتظرة.
وبدأت الأزمة عندما اندفعت أعداد من جماهير الفريق المضيف إلى أرضية الملعب، لتتطور الأمور سريعًا إلى اشتباكات داخل المدرجات، خاصة في المنطقة المخصصة لجماهير الفريق الجزائري، ما تسبب في حالة من التوتر الشديد.
ومع تصاعد الأحداث، تدخلت قوات الأمن بشكل مكثف لمحاولة احتواء الموقف، في وقت اضطر فيه لاعبو اتحاد العاصمة إلى التوجه نحو غرف الملابس تجنبًا للمقذوفات وأعمال الشغب.
وفي ظل هذا الوضع غير المستقر، قرر طاقم التحكيم بالتنسيق مع مراقب المباراة تأجيل انطلاق اللقاء حفاظًا على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية.
ولا يزال مصير المباراة غير محسوم حتى الآن، حيث يُنتظر أن تُرفع التقارير الرسمية من مراقب اللقاء والجهات الأمنية إلى الهيئات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة.
وتثير هذه الواقعة مخاوف من فرض عقوبات قاسية على الأطراف المعنية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لضرورة الالتزام بالروح الرياضية وتفادي تكرار مثل هذه الأحداث التي تسيء إلى صورة كرة القدم الأفريقية.