كشف الإعلامي هاني حتحوت عن تطورات مثيرة داخل النادي الأهلي، تتعلق بحالة من الغضب لدى رئيس النادي محمود الخطيب، بسبب خلافات مع بعض أعضاء مجلس الإدارة خلال الفترة الأخيرة.

أوضح حتحوت في تصريحات خلال برنامجه التليفزيوني «مودرن سبورت»: أن الخطيب لم يحضر اجتماع مجلس الإدارة الأخير، رغم تردد أنباء عن مشاركته عبر الهاتف، مؤكدًا أن رئيس النادي كان غاضبًا من تهميش رأيه في بعض الملفات.

وأشار إلى أن هذا الغياب يعكس حالة من الاستياء لدى الخطيب، خاصة مع شعوره بعدم مشاركته في اتخاذ بعض القرارات المهمة داخل النادي.

تزايدت حدة التوتر داخل مجلس إدارة الأهلي، بحسب ما تم تداوله، عقب خروج الفريق من البطولة الأفريقية أمام الترجي التونسي.

وظهرت حالة من اللوم المتبادل، حيث وُجهت انتقادات للخطيب تتعلق بإدارة ملف الكرة، وهو ما أثار غضبه في ظل تحميله مسؤولية النتائج الأخيرة.

أشارت المعلومات إلى أن رئيس الأهلي أبدى استياءه من تحميله مسؤولية تراجع نتائج الفريق، رغم مشاركة عدد من أعضاء المجلس في قرارات تخص التعاقدات وهيكلة قطاع الكرة.

ويرى الخطيب أن ما حدث لا يعكس حقيقة مشاركة الجميع في اتخاذ القرارات، خاصة في ظل الأوضاع الحالية داخل النادي.

شهدت الفترة الأخيرة اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بقطاع كرة القدم دون الرجوع إلى الخطيب، حتى على مستوى المشورة، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل المجلس.

وتسبب ذلك في ابتعاد رئيس النادي عن المشهد مؤقتًا، حيث لم يتواجد داخل النادي لفترة تقارب الأسبوعين، إلى جانب عدم استجابته لاتصالات بعض الأعضاء.

وحاول عدد من مسؤولي النادي، من بينهم المدير التنفيذي، إقناع الخطيب بالعودة لحضور الاجتماعات، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن.

كان الخطيب قد منح صلاحيات واسعة في ملف كرة القدم لنائبه وبعض أعضاء المجلس، إلا أن تطورات الأحداث كشفت عن خلافات بشأن حدود هذه الصلاحيات.

ويرى رئيس الأهلي أن منحه الثقة لعدد من المسؤولين لا يعني إبعاده عن بقية الملفات، وهو ما تسبب في تصاعد الأزمة مؤخرًا.