أطلقت مديرية أوقاف الشرقية قافلة دعوية موسعة تحت عنوان "الرحمة والتفاؤل"، جابت عدداً من مساجد مركز الزقازيق اليوم الجمعة، لنشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة بين المواطنين.

وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن القوافل الدعوية التي تنظمها مديرية الأوقاف تمثل ركيزة أساسية في نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع. وأشار إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والفهم المستنير، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم مسيرة التنمية.

خطة الوزارة لمواجهة المفاهيم المغلوطة 

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن إطلاق القافلة يأتي ضمن خطة وزارة الأوقاف لتكثيف الأنشطة الدعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة. وتهدف الخطة إلى نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبث روح الأمل والتفاؤل بين المواطنين.

وأضاف وكيل الوزارة أن قافلة "الرحمة والتفاؤل" التي انطلقت اليوم تركز على ترسيخ القيم الإنسانية وفي مقدمتها الرحمة والتراحم بين الناس. وأكد أن التفاؤل يمثل دافعاً مهماً للعمل والإنتاج وبناء المجتمع، مشيراً إلى أن القوافل الدعوية تسهم في مواجهة الأفكار السلبية وتعزيز الطمأنينة.

نخبة الأئمة تخاطب الواقع

وشارك في القافلة نخبة من الأئمة المتميزين القادرين على تقديم خطاب دعوي يجمع بين صحيح الدين ومتطلبات الواقع. وركزت اللقاءات داخل المساجد على إبراز مفهوم الرحمة في التعامل اليومي، وربط التفاؤل بالعمل والإنجاز، كقيم دافعة للتنمية ومحاربة الإحباط.

وتستكمل مديرية أوقاف الشرقية خطة القوافل الدعوية لتغطي كافة مراكز المحافظة، ضمن استراتيجية وزارة الأوقاف لبناء الوعي وتحصين المجتمع فكرياً، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف.