أعلن مانشستر سيتي الإنجليزي، رحيل قائد خط وسطه برناردو سيلفا بنهاية الموسم الجاري، ليُسدل الستار على مسيرة حافلة امتدت لتسعة أعوام داخل أسوار النادي، حقق خلالها 18 لقبًا مختلفًا.
ويُعد هذا الإعلان تأكيدًا رسميًا لما صرّح به اللاعب في وقت سابق، نهاية شهر مارس الماضي، بشأن قراره مغادرة الفريق، وهو القرار الذي أثار استياء مدربه بيب جوارديولا، الذي عبر عن غضبه لعدم إبلاغه مسبقًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن رحيل اللاعب يشكل خسارة كبيرة للفريق نظرًا لدوره المؤثر داخل الملعب وخارجه.
وكان سيلفا قد انضم إلى صفوف مانشستر سيتي عام 2017 قادمًا من موناكو، ومنذ ذلك الحين أصبح أحد أبرز أعمدة الفريق، حيث خاض 450 مباراة بقميص "السيتيزنز"، سجل خلالها 76 هدفًا، وقدم 77 تمريرة حاسمة، مسهمًا بشكل مباشر في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب لقب دوري أبطال أوروبا.
وخلال مسيرته مع الفريق، نجح النجم البرتغالي في دخول قائمة أكثر عشرة لاعبين مشاركة في تاريخ النادي، متجاوزًا أسماء بارزة مثل دافيد سيلفا، بول باور، وويلي دوناكي، وهو ما يعكس حجم تأثيره واستمراريته على مدار السنوات الماضية.
وفي بيان رسمي، أوضح النادي أن اللاعب سيركز خلال الفترة المتبقية من الموسم على إنهاء رحلته بأفضل صورة ممكنة، عبر المساهمة في تحقيق المزيد من البطولات، في ظل استمرار الفريق في المنافسة على لقبي الدوري وكأس إنجلترا.