تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة خطف رضيعة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، وذلك عقب ضبط المتهمة وكشف ملابسات الحادث.

وأقرت المتهمة في اعترافاتها بأنها كانت حاملاً خلال الفترة الماضية، قبل أن تتعرض لإجهاض مفاجئ، وهو ما دفعها، إلى إخفاء الأمر عن زوجها وأسرتها خشية تعرضها لمشكلات أسرية أو الطلاق.

وأضافت أنها استمرت في ادعاء استمرار حملها، ومع اقتراب موعد الولادة بدأت في التخطيط لإيجاد وسيلة لإقناع زوجها بوجود طفل، لتستقر على فكرة خطف رضيعة من أحد المستشفيات.

وأوضحت المتهمة أنها توجهت إلى مستشفى الحسين الجامعي، وظلت تراقب المكان حتى سنحت لها الفرصة، فاستغلت انشغال أسرة الطفلة وخطفتها وغادرت المكان مرتدية النقاب لإخفاء هويتها.

وأكدت أنها كانت تعتزم إحضار الرضيعة إلى منزلها وإقناع زوجها بأنها طفلتها، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبعها وضبطها سريعًا وإعادة الطفلة.

وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات لكشف كافة ظروف وملابسات الواقعة، وفحص ما إذا كان هناك أي شركاء أو وقائع مرتبطة بالحادث.