شنت أجهزة وزارة الداخلية ضربة أمنية حاسمة استهدفت مصنعاً ضخماً بدون ترخيص بمركز بلبيس في الشرقية.
تخصص المصنع في إعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة والنفايات البترولية وطرحها بالأسواق على أنها منتجات لعلامات عالمية.
وردت معلومات دقيقة لرجال مباحث مديرية أمن الشرقية عن قيام شخصين لهما سجل جنائي، من سكان مدينة زفتى بالغربية، بإدارة كيان غير قانوني في بلبيس.
كشفت التحريات أن المتهمين يجمعان زيوت المحركات المتهالكة ويخلطانها بمواد بترولية مدعمة، ثم يعبئانها في عبوات تحمل أسماء شركات كبرى لخداع أصحاب السيارات وتحقيق أرباح غير مشروعة.
بعد تقنين الإجراءات والتنسيق مع الجهات التموينية حاصرت قوات الأمن المصنع وتم ضبط المالك والمدير المسؤول. المعاينة كشفت حجم النشاط الضخم حيث عثر بداخل المصنع على 61 طن نفايات بترولية، و26 طن مواد بترولية مدعمة، و22 طن منتج نهائي معد للبيع، بالإضافة إلى خط إنتاج كامل وماكينات تعبئة وتغليف.
بمواجهة المتهمين اعترفا تفصيلياً بإدارة المصنع بالمخالفة للقانون. أقرا باستخدام الزيوت المستعملة لإنتاج زيوت محركات مجهولة المصدر معتمدين على تزوير العلامات التجارية لإيهام المستهلكين بجودة المنتج.
تم التحفظ على كافة المضبوطات والمعدات وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.
وتولت النيابة العامة التحقيق، مع تشديدات أمنية لمواصلة ملاحقة مصانع بير السلم التي تضر بالاقتصاد الوطني وتهدد سلامة المواطنين.