تحدث هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن واقع التحكيم في مصر، مؤكدًا أن الفترة الأخيرة شهدت تحديات كبيرة للحكام في ظل تصاعد الانتقادات والجدل حول بعض القرارات داخل المباريات.
جاءت تصريحات رئيس الاتحاد خلال حفل أقيم بمقر المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، لتكريم الحكام الحاصلين على الشارة الدولية، بالإضافة إلى الإشادة بالطاقم التحكيمي المرشح للمشاركة في كأس العالم 2026، في إطار دعم المنظومة التحكيمية.
أوضح هاني أبو ريدة أن الحكام يعملون تحت ضغوط كبيرة تتزايد مع حساسية المباريات، مشيرًا إلى ضرورة التعامل مع هذه الضغوط بحذر حتى لا تنعكس على دقة القرارات داخل الملعب.
وشدد على أن الأخطاء التحكيمية ليست حكرًا على الدوري المصري، بل تظهر في أكبر البطولات العالمية، مؤكدًا أن كرة القدم بطبيعتها لا تخلو من الجدل التحكيمي مهما بلغت دقة التقنيات المستخدمة.
وأكد أبو ريدة أنه جزء من منظومة متابعة وتطبيق التعديلات التحكيمية على المستوى الدولي، موضحًا أن الاتحاد يحرص على نقل أي تحديث جديد إلى الحكام المحليين بشكل فوري لضمان التطوير المستمر.
وكشف عن اتجاه داخل الاتحاد لإطلاق برنامج متخصص لتحليل القرارات التحكيمية بشكل دوري، بهدف توضيح الرؤية للجماهير وتقليل الجدل، بما يعزز مبدأ الشفافية في إدارة المباريات.