تعرّض فريق ليفربول لصدمة قوية عقب وداعه بطولة دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، بعد خسارة ثقيلة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب من الدور الربع النهائي بنتيجة 4-0.

أبدى المدرب الهولندي آرني سلوت استياءً كبيرًا عقب الخروج الأوروبي، معتبرًا أن الفريق لم يظهر بالشكل المطلوب في المواجهة الحاسمة، وهو ما أدى إلى نهاية مشواره في البطولة القارية مبكرًا.

كشفت تقارير صحفية أن إدارة ليفربول قد تدخل مرحلة إعادة هيكلة واسعة خلال الفترة المقبلة، في ظل الضغوط المالية الناتجة عن الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات دون تحقيق نتائج تتناسب مع حجم الصفقات.

بحسب التقارير، ألمح آرني سلوت إلى أن النادي قد يضطر للتخلي عن بعض الأسماء المؤثرة خلال سوق الانتقالات الصيفية، كجزء من سياسة مالية جديدة تعتمد على مبدأ الموازنة بين البيع والشراء.

وتشير التوقعات إلى احتمالية رحيل عدد من نجوم الفريق، من بينهم المصري محمد صلاح، ضمن خطة تهدف لإعادة بناء الفريق بشكل تدريجي وإعادة التوازن إلى القائمة الحالية.

تسعى إدارة ليفربول إلى إعادة ترتيب أوراقها بعد موسم مخيب، مع الاعتماد على سياسة “البيع من أجل الشراء” لإتاحة الفرصة لإبرام صفقات جديدة تعيد الفريق إلى المنافسة على الألقاب.