خلاف بدأ بكلمات على شاشة هاتف، لكنه لم يتوقف عند حدود التعليقات، ليتحول إلى واقعة تشهير وتهديد انتهت بتدخل أمني وضبط المتهم.

القصة خرجت إلى العلن عبر منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى فتاة من تعرضها لتهديد وتعليقات مسيئة تحمل طابع السب والتشهير، على يد شخص لم تتوقع أن يصل به الخلاف إلى هذا الحد.

تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لفحص المنشور وكشف ملابساته، حيث تبين عدم وجود بلاغات رسمية سابقة بشأن الواقعة.

وتم تحديد هوية الشاكية، التي تبين أنها خارج البلاد لاستكمال دراستها، وبالتواصل معها أكدت صحة ما ورد، مشيرة إلى تعرضها لحملة من التعليقات المسيئة والتشهير عبر الإنترنت.

لم تستغرق التحريات وقتًا طويلًا، حتى نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد مرتكب الواقعة وضبطه، ليتبين أنه عارض أزياء يقيم بدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء.

وبمواجهته، لم ينكر ما نُسب إليه، بل اعترف بنشر التعليقات المسيئة، موضحًا أن الدافع وراء تصرفه كان غضبه من منشورات للفتاة تضمنت عبارات انتقادية لرموز دينية، ما دفعه للرد بطريقة خرجت عن إطار القانون.

الواقعة التي بدأت بخلاف إلكتروني، انتهت بإجراءات قانونية، بعدما تم اتخاذ اللازم حيال المتهم، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق.