قال فضيلة الدكتور عبدالغني سليم من علماء الأزهر الشريف أن الأمة الإسلامية تستعد الآن لاستقبال شهر الرحمة والمغفرة شهر العتق من النار شهر يتنزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ويقول هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه هل من كذا هل كذا حتى يؤذن للفجر.

وكشف سليم خلال تصريح خاص لـ " اليوم " أن أعظم عمل نستقبل به هذا الشهر العظيم هو التوبة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى فعلينا أن نتوب إلى الله ونغسل نفوسنا من كل الذنوب والمعاصي قبيل الدخول على شهر رمضان فما أفضل أن نطهر القلوب والنفوس من الغب والحقد والشحناء حتى نستقبل رمضان بقلوب طاهرة نظيفة يملؤها الحب والإطمئنان والسكينة حتى يتقبل الله منا رمضان ونكون من الفائزين فيه.


وأشار فضيلة الدكتور عبدالغني سليم حتى يفوز المسلم بكل الجوائز والثواب الذي أعده الله في ليالي رمضان لابد وأن يستثمر المسلم كل لحظة من أوقات هذا الشهر الفضيل بعمل صالح سواء أكان صلاة أو نفقة أة مساعدة محتاج أو أي نوع من أنوع الأعمال الصالحة وما أكثرها حتى يستطيع المسلم أن يحصل على الثواب الكامل لهذا الشهر الفضيل.