نجح الفريق الطبي بمستشفيات الجامعة في إجراء جراحة دقيقة لاستخراج جسم غريب "فرامل دراجه"بطول 10 سم اخترق محجر العين واستقر داخل الجيوب الأنفية لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا.

وأكد النعماني أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الأطقم الطبية وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وفق أحدث المعايير الطبية، وحرص الجامعة على تقديم خدمات طبية متقدمة لأبناء الإقليم.

وأوضح الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن العملية تُعد من الجراحات المعقدة نظرًا لخطورة موقع الجسم الغريب بالقرب من العصب البصري والجيوب الأنفية، مشيرًا إلى أن نجاحها جاء نتيجة التكامل بين التخصصات المختلفة وتوافر الخبرات الطبية المتميزة داخل المستشفيات الجامعية.

وأضاف الدكتور أحمد كمال عبد الحميد، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن مستشفى الطوارئ استقبل الحالة وتم التعامل معها بشكل عاجل، حيث أُجريت الفحوصات والأشعة اللازمة فور وصول الطفل.

وأشار أنه تم اتخاذ قرار التدخل الجراحي الفوري بالتنسيق بين أقسام جراحة الوجه والفكين وطب وجراحة العيون والمخ والأعصاب والأنف والأذن والحنجرة والتخدير، بما ساهم في إنقاذ الحالة وتجنب حدوث أي مضاعفات.

وأكد الدكتور محمد يونس، مدير مستشفى الطوارئ، والدكتور محمد حسني أبو الدهب، نائب مدير المستشفى، أن نجاح العملية يعكس سرعة الاستجابة والتنسيق الكامل والعمل الجماعي بين الفرق الطبية والتمريضية، مما أسهم في استقرار حالة المريض وخروجه بحالة جيدة بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة.