قرر قاضي التجديدات بمحكمة جنوب الزقازيق الإبتدائية حبس المتهمين بإنهاء حياة الطالبة “مريم” 15 يوما على ذمة التحقيقات.

شهدت قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق واقعة مأساوية حيث قامت طالبة بالصف الثاني الإعداء بإنهاء حياة جارتها " طالبة بالصف الثاني الإعدادي" خنقا بمساعدة شقيقها الأصغر.

IMG-20260411-WA0002
والدة المجني عليها مع المحامي 

وأثبتت التحريات الأولية أن المتهمة الأولى جارة المجني عليها وأنهت حياتها بهدف سرقة قرطها الذهبي وهاتفها المحمول، وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين وبمواجهتهما أقرا بإرتكاب الواقعة.

وقال الأستاذ أشرف علوان محامي المجني عليها في تصريحات خاصة لموقع “اليوم” أن التحقيقات كشفت مفاجآت عديدة في القضية وأن الجريمة ليست بهدف السرقة كما يقال مؤكدا أن جهات التحقيق قامت بفحص هاتف المجني عليها والمتهمة لكشف ملابسات الواقعة، ومازالت التحقيقات مستمرة.

IMG-20260411-WA0001
محررة اليوم مع محامي المجني عليها

وقالت والدة المجني عليها في تصريحات خاصة لليوم " بنتي عندها 13 سنة وهي بنتي الوحيدة ولا يوجد أي خلافات بينا وبين المتهمين، ويوم الواقعة المتهم الثاني جه قال لبنتي تعالي كلمي اختي فهي خرجت من البيت وراحت ليها، وبعد مرور نصف ساعة لقيت الجيران قالوا ليا تعالي شوفي بنتك مقتولة في الشارع".

وأضافت" خرجت لقيت بنتي ملقاة في الشارع ولها أثار خنق وذهبنا إلى أقرب طبيب بلغنا بأنها مقتولة، وتم إخطار الأجهزة الأمنية على الفور".

واختتمت" أنا بطالب بالقصاص العادل وواثقة في القضاء المصري إنهم هيجيبوا حق بنتي الوحيدة، بنتي طفلة لسه في بداية حياتها حرموني منها".

أثارت هذه الواقعة حالة من الغضب على مواقع التواصل الإجتماعي بين الأهالي مطالبين بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين حتى يكونوا عبرة.