في إطار مساعي محافظة أسيوط لتسريع وتيرة العمل بملف تقنين الأوضاع، برز الدور الميداني الفاعل للوحدة المحلية لمركز ومدينة البداري؛ حيث قاد الأستاذ عبد الرؤوف النمر، رئيس مجلس المدينة، يرافقه نوابه الأستاذ علي نصير والأستاذ شعبان أبو عون
تناغم الأجهزة التنفيذية والمتابعة الميدانية
وشهدت الحملات نشاطاً ملحوظاً للأجهزة التنفيذية بالمركز، حيث شارك بفاعلية الأستاذ سيد حلمي، مدير المتابعة الميدانية، والأستاذ هشام عبده، مدير الإشغالات، في تنظيم وتوجيه المسارات الميدانية للحملة. وقد ساهم التواجد المستمر لمدير المتابعة "سيد حلمي" في رصد المعوقات فوراً والعمل على حلها، بينما تولى الأستاذ "هشام عبده" وفريقه مهام التنظيم الميداني، مما ضمن وصول رسالة الحملة إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين في مختلف النجوع والقرى.
تلاحم مباشر وتذليل للعقبات
وقد حرص فريق العمل بقيادة رئيس المدينة ونوابه "نصير" و"أبو عون"، وبمشاركة مديري المتابعة والإشغالات، على فتح حوارات مباشرة مع الأهالي للرد على استفساراتهم وإزالة اللبس حول بعض النقاط القانونية، وشرح خطوات التصالح بصورة مبسطة وعملية. هذا التنسيق العالي بين القيادة والأجهزة المعاونة أسهم بشكل مباشر في زيادة معدلات الإقبال على المراكز التكنولوجية لتسوية الأوضاع.
إشادة المحافظ بجهود فريق العمل
من جانبه، أشاد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بجهود فريق العمل بمركز البداري، مؤكداً أن نزول المسؤولين ومديري الإدارات الحيوية مثل المتابعة والإشغالات إلى الشارع يلعب دوراً حاسماً في إزالة المعوقات الإدارية وتسريع معدلات الإنجاز. ووجه المحافظ بتقديم كافة أوجه الدعم وتسهيل الإجراءات أمام المواطنين الجادين، مع استمرار الرصد الميداني لضمان الانتهاء من الملف وفق الجداول الزمنية المحددة.
متابعة مستمرة وإجراءات حاسمة
واختتم المحافظ بالتأكيد على أن ملف التصالح يمثل أولوية قصوى، مشيراً إلى استمرار حملات التوعية بالتوازي مع المتابعة اليومية الدقيقة للأداء، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال غير الملتزمين، لتحقيق الانضباط العمراني المنشود وتعظيم موارد الدولة