أعربت الفنانة ريهام عبد الغفور، عن سعادتها بالنجاح الذي حققه مسلسل «حكاية نرجس»، مؤكدة أن أصعب ما واجهها في الدور هو ترجمة المشاعر الداخلية المتناقضة للشخصية، إذ إن ما كانت تشعر به «نرجس» داخليًا لم يكن دائمًا يظهر على السطح، وهو ما جعل الأداء تحديًا كبيرًا يتطلب تركيزًا وعمقًا في التعبير

وتابعت أن تجربتها في العمل تعد من التجارب المميزة في مشوارها الفني، خاصة مع مشاركة نخبة من النجوم الذين قدموا أداءً لافتًا.

وأوضحت ريهام، أن شخصية «نرجس» تعد من الأدوار النادرة التي لا تتكرر كثيرًا، مشيرة إلى أنها لا تعرف ما إذا كانت ستجد مستقبلًا شخصية تحمل نفس العمق الإنساني والتعقيد النفسي الذي وجدته في هذا الدور.

وأضافت، أنها تميل دائما إلى اختيار الأدوار المختلفة عنها، وأنها تحب تقديم الشخصيات التي تبتعد عن شخصيتها الحقيقية، وهو ما جعلها تنجذب بقوة إلى «نرجس» وتتحمس لتجسيدها.

وكشفت أنها كانت على دراية بخلفية الشخصية وتفاصيلها النفسية، موضحة أن العمل ركز على إبراز الجوانب الداخلية المعقدة لها، خاصة أن الضغوط النفسية لا تدفع كل إنسان إلى ارتكاب السلوكيات نفسها، لكن «نرجس» مرت بظروف قاسية انعكست على تصرفاتها.