على مدار عدة أيام، عاش أحد المنازل بمنطقة محرم بك في الإسكندرية حالة من التوتر والقلق، بعد اختفاء فتاة قاصر بشكل مفاجئ، قبل أن تنتهي القصة داخل ديوان قسم الشرطة، وتتكشف تفاصيل أزمة أسرية كان بطلها الارتباط العاطفي.
البداية كانت مع بلاغ تقدم به والد الفتاة إلى قسم شرطة محرم بك، أفاد فيه بتغيب نجلته منذ يوم 4 أبريل 2026، متهمًا شابًا تربطها به علاقة عاطفية بالتسبب في هروبها من المنزل وتحريضها على ترك الأسرة.
وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها، وتم استدعاء الشاب المشكو في حقه، الذي أقر بوجود علاقة عاطفية بينه وبين الفتاة، كما اعترف بأنه ساعدها على مغادرة منزل أسرتها، واصطحبها إلى منزل أحد أقاربه بمنطقة غيط العنب بدائرة قسم كرموز.
ومع استمرار الفحص والتنسيق بين قسمي محرم بك وكرموز، حضرت الفتاة إلى ديوان القسم، لتروي بنفسها تفاصيل ما حدث، مؤكدة أنها غادرت منزل الأسرة بإرادتها، بعدما رفض والدها ارتباطها بالشاب.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ وجهت الفتاة اتهامًا لوالدها بالتعدي عليها بالضرب وقص شعرها بسبب تمسكها برغبتها في الارتباط، بينما شددت في أقوالها على أنها لم تتعرض لأي أذى طوال فترة غيابها، وأنها كانت تقيم لدى أقارب الشاب.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما تباشر الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على جميع ملابسات الأزمة.