افتتح الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، معرضًا للفنون التشكيلية ضمن فعاليات ملتقى التراث الثقافي السابع «حدائق النساء»، وذلك بمشاركة عدد من فناني منح التفرغ إلى جانب فنانين من المجلس الأعلى للآثار، في إطار تعاون مشترك بين الجانبين.

وجاء تنظيم المعرض بالتنسيق بين الإدارة المركزية للشؤون الأدبية والمسابقات بالمجلس الأعلى للثقافة، والإدارة العامة للوعي الأثري بالمجلس الأعلى للآثار، حيث احتضنت قاعات المجلس فعاليات الافتتاح وسط حضور فني وثقافي لافت.

وأشاد العزازي، خلال جولته بالمعرض، بتنوع الأعمال الفنية المعروضة، مؤكدًا أن الفنون التشكيلية تمثل أحد أهم أدوات التعبير عن الهوية المصرية، خاصة في تناولها لقضايا المرأة وأدوارها المتعددة داخل المجتمع.

وأشار إلى أن اللوحات قدمت قراءات إنسانية مختلفة لحياة المرأة المصرية، عكست ملامحها في البيئتين القبلية والبحرية، كما نجحت في استلهام عناصر التراث المادي واللامادي وتحويلها إلى صياغات بصرية نابضة بالحياة.

ولفت إلى أن الأعمال تميزت بتوازن واضح في البناء الفني، سواء على مستوى التكوين أو الخطوط التي جاءت مرنة ومعبرة، إلى جانب استخدام ألوان حيوية عززت الإحساس بالحركة داخل اللوحات.

وضم المعرض، إلى جانب لوحات التصوير، نماذج من الجرافيك، وأعمالًا نحتية، وأخرى معدنية ويدوية، عكست جميعها تنوعًا في الخامات وأساليب التنفيذ، مع الحفاظ على وحدة فنية قائمة على الاتزان الديناميكي والإحساس بالحيوية.