تحدث محمد إبراهيم، لاعب البنك الأهلي والزمالك السابق، عن تجربته مع القلعة البيضاء وأثرها على مسيرته الكروية، مؤكدًا أن اللعب في الزمالك والأهلي يحمل مزيجًا من الفرص الكبيرة والضغوط الثقيلة في الوقت نفسه.

وقال إبراهيم في تصريحات إذاعية: "ارتباط اسم اللاعب بأحد القطبين مفيد لأنه يمنح البداية فرصة للنجاح، لكنه يصبح أيضًا تحديًا مستمرًا مع الضغط الجماهيري والتوقعات العالية، وهذا ما يجعل اللاعب مطالبًا بالكفاح والاجتهاد في كل مباراة". 

وأضاف: "الزمالك كان له الفضل الأكبر في صناعة اسمي، لكنني كنت بحاجة للعمل الجاد بعد رحيل عن النادي للاستمرار في تقديم أفضل ما لدي".

استرجع إبراهيم بعض الذكريات الصعبة لمباريات شهر رمضان قائلًا: "مباراة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا التي أُقيمت نهارًا في الجونة كانت من أصعب اللقاءات، الجو كان حارًا جدًا كأنك تحمل جبلًا على صدرك".

 وأشار إلى مباراة أخرى ضد مازيمبي الكونغولي على ملعب صناعي، حيث بلغت صعوبة الأجواء حد انهيار زميله في الشوط الثاني من الإرهاق.

وأضاف: "للأسف اضطررنا أحيانًا للإفطار أثناء المباريات بسبب الظروف القاسية، لكن القرار في الصيام أو الإفطار كان شخصيًا، والجهاز الفني يقدم استشارة فقط". 

وأكد إبراهيم أنه لعب مباريات الدوري المصري وهو صائم رغم صغر سنه، وكان يتدرب نهارًا ثم يلتحق بالإفطار مع أسرته فور انتهاء التدريبات.

واختتم محمد إبراهيم حديثه قائلًا: "أفضل التدريب واللعب قبل الإفطار، وإذا عاد بي الزمن مرة أخرى، فلن أفطر أثناء أي مباراة كما حدث في بداياتي".