استقر مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب على خطوة مهمة تخص ملف تجديد عقود اللاعبين، حيث تقرر تعديل عقد أحمد فتوح الظهير الأيسر للفريق الأول.
وجاء القرار بمنح اللاعب عقدًا ماليًا يضعه ضمن الفئة الأعلى داخل الفريق، أسوة بكل من محمود حمدي الونش وعمر جابر، في إطار خطة الحفاظ على القوام الأساسي.
اتفق مسؤولو الزمالك على منح أحمد فتوح عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، بإجمالي 60 مليون جنيه، موزعة بشكل تصاعدي خلال مدة التعاقد.
وسيحصل اللاعب على 18 مليون جنيه في الموسم الأول، ثم 20 مليونًا في الموسم الثاني، و22 مليونًا في الموسم الثالث، إلى جانب منحة تعاقد.
يأتي هذا التعديل ليضع أحمد فتوح ضمن قائمة الأعلى أجرًا داخل الزمالك، بجانب الثنائي محمود الونش وعمر جابر.
ويتقاضى اللاعبان عقودًا تصل إلى 20 مليون جنيه في الموسم، وهو ما يعكس مكانتهما كقادة داخل الفريق خلال الفترة الحالية.
تحرك إدارة الزمالك جاء بعد تزايد الأنباء حول امتلاك أحمد فتوح عروضًا خارجية، أبرزها من نادي ريال بيتيس الإسباني.
ويسعى النادي من خلال هذا التعديل إلى تأمين بقاء اللاعب لفترة طويلة، خاصة مع خطة تجديد عقده حتى عام 2030.
ويعمل الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على تجهيز محمد عواد حارس المرمى للمشاركة في المباريات المقبلة.
ويخضع الحارس لبرنامج تأهيلي خاص لاستعادة جاهزيته البدنية، تحسبًا للاعتماد عليه خلال الفترة القادمة في ظل ظروف الفريق.
وقام الجهاز الفني بإعادة ترتيب حراس المرمى، حيث تم الدفع بالمهدي سليمان كخيار أساسي، يليه محمد عواد.
فيما تم تجميد محمد صبحي لأجل غير مسمى بعد واقعة طرده في مباراة أوتوهو ضمن بطولة الكونفدرالية.