تعيش جماهير ليفربول حالة من الغضب الشديد بعد الخسارة الثقيلة أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة، في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، لتتواصل النتائج السلبية للفريق هذا الموسم.

وجاءت الهزيمة لتزيد الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت، في ظل مطالبات متصاعدة برحيله، خاصة مع تراجع الأداء وعدم استقرار النتائج خلال الفترة الأخيرة.

تسببت الهزيمة أمام مانشستر سيتي في خروج ليفربول من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، لتكون ضربة جديدة في مشوار الفريق هذا الموسم.

وبحسب تقارير مقربة من النادي، تلقى ليفربول خسارته رقم 15 في جميع المسابقات، وهو الرقم الأكبر منذ أكثر من 10 سنوات.

أوضحت التقارير أن هذا العدد من الهزائم لم يحدث منذ موسم 2014-2015، عندما خسر الفريق 18 مباراة تحت قيادة بريندان رودجرز.

ويعكس هذا التراجع حالة من عدم التوازن داخل الفريق، رغم امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين خلال الموسم الحالي.

تصدر محمد صلاح المشهد خلال المباراة، خاصة بعد إهداره ركلة جزاء في الشوط الثاني كانت كفيلة بإعادة الفريق إلى أجواء اللقاء.

ورغم ذلك، قدم صلاح أداءً نشطًا وهدد مرمى المنافس في أكثر من فرصة، لكنه لم ينجح في التسجيل خلال المواجهة.

شارك محمد صلاح في 35 مباراة رسمية خلال الموسم الجاري، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة.

كما تعد هذه المباراة الظهور الأخير له أمام مانشستر سيتي بقميص ليفربول، بعد إعلان رحيله بنهاية الموسم الحالي.

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انقسامًا بين جماهير ليفربول، حيث دعم البعض محمد صلاح واعتبروه ضحية للظروف الفنية.

في المقابل، رأى آخرون أن اللاعب بدأ يفقد بريقه، وأن مستواه الحالي قد يؤثر على إرثه مع الفريق في المستقبل.

اتفق قطاع كبير من الجماهير على ضرورة رحيل آرني سلوت، مؤكدين أنه لا يمتلك الخبرة الكافية لقيادة فريق بحجم ليفربول.

ويأتي ذلك في ظل تراجع ترتيب الفريق في الدوري الإنجليزي، حيث يحتل المركز الخامس بفارق 21 نقطة عن المتصدر.

أعرب المدرب الهولندي عن إحباطه الشديد بعد المباراة، مؤكدًا أن الخسارة كانت مخيبة للآمال وأن الفريق لم يقدم مستواه المعتاد.

وأشار إلى أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة للمنافسة في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أهمية المواجهة المقبلة أمام باريس سان جيرمان.