رحبت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر وائتلاف أولياء الأمور، بتوجه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإدراج “الثقافة المالية” ضمن المناهج الدراسية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل توجهًا إيجابيًا نحو إعداد جيل يمتلك الوعي الاقتصادي والقدرة على إدارة موارده المالية بشكل صحيح.
وقالت إن إدخال مفاهيم مثل الادخار والاستثمار وأساسيات التعاملات المالية والبورصة يسهم في تنمية مهارات حياتية ضرورية لدى الطلاب، ويعزز من قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية واعية في المستقبل، بما ينعكس بشكل إيجابي على المجتمع والاقتصاد الوطني. وأكدت أن أولياء الأمور يدعمون أي توجه يهدف إلى إعداد الطلاب لمتطلبات الحياة العملية وليس فقط التحصيل الدراسي.
وشددت على أهمية تقديم مفاهيم الثقافة المالية بصورة مبسطة وتدريجية تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، حتى يتمكن الطلاب من استيعابها بشكل صحيح دون أن تمثل عبئًا إضافيًا عليهم، خاصة في ظل كثافة المناهج الحالية. كما أكدت ضرورة أن يصاحب هذا التوجه تدريب مناسب للمعلمين، لضمان تقديم المحتوى بشكل فعال وجذاب.
وأضافت أن إدراج الثقافة المالية يجب أن يتضمن أنشطة تطبيقية عملية، مثل مشروعات الادخار البسيطة أو محاكاة التعاملات الاقتصادية، بما يساعد الطلاب على فهم المفاهيم بشكل واقعي وليس نظري فقط، مشيرة إلى أن الدمج بين المعرفة الأكاديمية والمهارات الحياتية هو الطريق لبناء شخصية متكاملة للطالب.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن أولياء الأمور يترقبون إعلان تفاصيل تنفيذ هذه الخطوة، مع ضرورة تحقيق التوازن في المحتوى الدراسي، بما يضمن تحقيق الاستفادة دون زيادة الأعباء، مشيدة بجهود تطوير التعليم في مصر في الفترة الأخيرة .