زينة رمضان هي البهجة التي تشعرنا دائما بأجواء رمضان الجميلة والتي تضفي أجواء من السعادة والبهجة لاستقبال الشهر الكريم.
شهدت مدن وقري محافظة سوهاج المختلفة، تعليق وتركيب الزينة وقيام الشباب الكبار والصغار وبمساعدة الإخوة الأقباط في تعليق الزينة والفوانيس في الشوارع والشرفات بالمنازل وعلى المساجد، احتفالا بقدوم شهر رمضان المبارك وسط فرحة كبيرة من الكبار والصغار والسيدات.
تزينت المساجد بالأنوار والزينات لاستقبال شهر رمضان المبارك، واستقبال جموع المصلين في شهر رمضان، لأداء جميع الصلوات وصلاة القيام، وسط فرحة الجميع بقدوم شهر رمضان، حيث يتوافد عدد كبير من المصلين على المساجد في محافظة سوهاج من أجل أداء أول صلاة تراويح في شهر رمضان المبارك ليلة رؤية الهلال، وثبوت قدوم الشهر المبارك.
رصد موقع “ اليوم ” احتفالات أهالى سوهاج بقدوم شهر رمضان المبارك، والتى لم تقتصر على تعليق الزينات، بل ازدحام الشوارع لشراء فوانيس رمضان بمختلف أحجامها وأنواعها، والتى شهدت إقبالا كبيرا من الأهالى على شرائها بالرغم من ارتفاع أسعارها مقارنة بالعام الماضى .
وقال أحمد جمال شاب من محافظة سوهاج أحرص كل عام على تزيين الشارع، فقدوم شهر رمضان بالنسبة لنا يوم العيد وبنحس ببهجة وفرحة رمضان، وكمان بنجمع فلوس من قبلها عشان نشترى الزينة والفانوس الكبير وبيبقى أسعد يوم عندنا".
واستكمل نقوم بتعليق سلاسل من اللمبات المضيئة بألوان وحركات ضوئية مختلفة، إضافة إلى تعليق الزينة بعرض الشوارع بصفوف متوازية مع وضع فانوس في وسط الشارع.
الجدير بالذكر أن أول من بدأ فكرة الإحتفال بقدوم شهر رمضان هو الخليفة عمر بن الخطاب، عندما قام بتزيين المساجد وإنارتها من اليوم الأول لرمضان حتى يتمكن المسلمون من إقامة صلاة التراويح وإحياء شعائرهم الدينية، وأن السلطان أحمد أول من إستخدم إنارة المساجد إحتفالاً برمضان فى الأستانة خلال العهد العثمانى سنة 1617 م، فأضاء أنوار المصابيح والمشاعل التى غطت مختلف مساجد اسطنبول حتى بدت كالنجوم النيّرات.




