في ظل الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وجه الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، نداء عاجلا إلى المسؤولين في الدولة، معبرا عن دعمه الكامل لمؤسسات الدولة، ومقدما مجموعة من المقترحات المرتبطة بتداعيات قرارات الترشيد على أصحاب المهن الليلية.
مصطفى كامل يناشد الحكومة بدعم المهن الليلية في ظل أزمة الترشيد
وقال مصطفى كامل في منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيس بوك: الواقع يجبر الجميع على مساندة الدولة في كل ما تتخذه من قرارات لمواجهة الأزمة الحالية، التي فرضها علينا أعداء الدين الذين يسعون لإحراق العالم بأسره، والمجتمع الدولي بقي صامتا تجاه هذه الاعتداءات والبلطجة والانحطاط.
وأضاف: الأزمة الحالية ثقيلة وخطيرة، تحمل أضرارا مادية ومعنوية واقتصادية لدولة تعاني من أعباء الديون والمكائد من كل الجهات، بما في ذلك بعض أبناء الوطن الذين يرفضون التقدير ويقفون ضد جهود التعافي.
وأكد كامل أن مصر، رغم كل الصعاب، تبقى قوية بفضل حكمتها وقيادتها، قائلا: الأمر الواقع قدر الله وما شاء فعل، ويجب أن نصبر ونأخذ بالأسباب مع الإيمان بالقدر والرضا.
وفي سياق مطالباته، خاطب نقيب الموسيقيين رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير السياحة د. شريف فتحي، والوزراء وأعضاء البرلمان، مؤكدا حبه لوطنه ورغبته في دعمه بكل جهده، قائلا إنه ملتزم بدوره كمسؤول وراع لشريحة من المجتمع يجب أن تقدر حجم الأزمة وتتحمل آثارها.
وأشار إلى أن قرارات الترشيد يجب أن تتحملها جميع المؤسسات، مؤكدا أن المهن الليلية تواجه صعوبات كبيرة، مثل غلق قاعات أفراح أو مطاعم صغيرة بينما تظل الفيلات والفنادق الكبيرة مستمرة في استهلاك الكهرباء دون قيود. وأضاف أن العبء المادي يجب توزيعه بعدالة بين جميع المنشآت السياحية، لتجنب تشريد العاملين وإلحاق الضرر بالمهنيين الصغار.
واختتم مصطفى كامل تصريحاته بالتأكيد على استعداد النقابة لدعم أعضائها قدر الإمكان، داعيا إلى وضع حلول عادلة لجميع المتضررين: إذا كانت إضاءة منزلي سببت جوع زميل لي بالمهنة أو عاملا بمقهى، فأنا متنازل عنها.