لم يكن الشارع الهادئ في حلوان يتوقع أن يتحول فجأة إلى ساحة اتهامات وصراخ وعدسات هواتف توثق كل لحظة، لتبدأ قصة غامضة بطلها شاب وثلاث فتيات، وتنتهي بخلافات عائلية معقدة تنكشف أمام الجميع.
في لحظات قصيرة، وجد الشاب نفسه محاصرًا بعدسات التصوير واتهامات صريحة بالتحرش، بينما تعالت صرخات إحدى الفتيات، لتصنع مشهدًا صادمًا سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن خلف هذا المشهد، كانت هناك رواية أخرى تتشكل.. الشاب أكد أن ما حدث لم يكن سوى "فخ" مدبر، مشيرًا إلى أن كاميرات المراقبة لم ترصد أي سلوك منه، وأن الواقعة مرتبطة بخلافات قديمة يسعى الطرف الآخر لاستغلالها ضده.
المفاجأة جاءت من الطرف الثاني، حين خرجت الفتاة لتقلب الموازين، مؤكدة أن الشاب ليس غريبًا عنها، بل ابن عمها، وأن ما حدث لا علاقة له بالتحرش، بل هو امتداد لصراع عائلي على الميراث، وصل إلى الشارع بعد أن فشل في الغرف المغلقة.
بين اتهامات متبادلة وفيديوهات متناقضة، تدخلت الأجهزة الأمنية لضبط الطرفين، لتبقى الحقيقة الكاملة رهينة التحقيقات.