في أحد المجمعات السكنية بهدوء التجمع، لم يكن فرد الأمن يتوقع أن يومه في العمل سيشهد اعتداءً مفاجئًا؛ كان يقف في موقعه يراقب حركة السكان، حين اندلع خلاف قديم بينه وبين أحد القاطنين صاحب المصنع، الذي لم ينسَ خلافاتهما السابقة.
أشعلت لحظة عودة الحارس للعمل شرارة الموقف؛ إذ تعمّد الشخص استفزازه بكلمات حادة، فتطور التوتر سريعًا إلى ضرب وسط تدخل أحد الملاك الذي حاول تهدئة الموقف، لكنه وجد نفسه في قلب مشادة لفظية أيضًا.
تزين جسد الحارس بسحجات وكدمات بها، وفيديو قصير وثق المشهد المتوتر وأرسله إلى مواقع التواصل، ليصبح حديث الساكنين.
تواصل النيابة التحقيق، وتستمع للشهود وتفريغ كاميرات المراقبة لمعرفة كل تفاصيل هذه الواقعة، التي تحولت من خلاف قديم إلى اعتداء جسدي.
تلقى قسم شرطة التجمع الخامس بلاغًا من فرد أمن إداري بالمجمع، أفاد بتعرضه للضرب على يد أحد قاطني الكمباوند، إضافة إلى بلاغ آخر من أحد الملاك بتعرضه للسب أثناء تدخله لتهدئة الموقف، وبالفحص تم تحديد المتهم وضبطه، وتبين أنه صاحب مصنع ومقيم بذات المجمع السكني.
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، لكنه نفى أن يكون الاعتداء دون سبب، موضحًا أن خلافات سابقة جمعته بالمجني عليه، وادعى أن الأخير استفزه عند عودته للعمل بالمجمع، ما دفعه للتعدي عليه بالضرب، كما أشار إلى اعتراضه على تدخل أحد الملاك في الخلاف، وهو ما تطور إلى مشادة لفظية.