أعلن مهرجان الجونة السينمائي تعيين الناقد والمنتج أندرو محسن مديرًا فنيًا للمهرجان، اعتبارًا من 2 أبريل 2026، وذلك في إطار استعداداته لإطلاق دورته التاسعة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026 بمدينة الجونة.
خطوة جديدة في مسيرة المهرجان
يأتي هذا التعيين امتدادًا للرؤية الفنية التي وضعها المديرون السابقون، حيث تسلم محسن المهمة بعد قيادته فريق البرمجة لمدة عامين، ما يعكس استمرارية النهج الفني للمهرجان وتطوره.
إشادة بدور ماريان خوري
في السياق نفسه، وجّه المهرجان الشكر للمخرجة والمنتجة ماريان خوري، المديرة الفنية السابقة، تقديرًا لدورها خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي ساهمت خلالها في ترسيخ مكانة المهرجان كمنصة تجمع بين السينما العربية والعالمية.
عمرو منسي: ثقة في رؤية محسن
أعرب عمرو منسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للمهرجان، عن سعادته بهذا التعيين، مؤكدًا أن محسن يمتلك فهمًا عميقًا لهوية المهرجان، وقدرة مميزة على اختيار الأعمال المؤثرة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس الثقة في رؤيته الفنية ودعمه لمستقبل السينما.
مسيرة متصاعدة داخل المهرجان
شهدت رحلة أندرو محسن داخل مهرجان الجونة تطورًا سريعًا، حيث انضم عام 2023 كمبرمج أول، ثم تولى رئاسة قسم البرمجة في 2024، ونجح في تقديم اختيارات سينمائية متنوعة لاقت تفاعلًا واسعًا محليًا ودوليًا.
أندرو محسن: أسعى لتوسيع نطاق المهرجان
من جانبه، عبّر أندرو محسن عن اعتزازه بتولي المنصب، مشيرًا إلى أنه تابع المهرجان منذ انطلاقه كناقد ثم كصانع أفلام وعضو بالفريق، مؤكدًا أن هدفه الحفاظ على نجاح المهرجان والعمل على تطويره ليظل منصة رئيسية تربط بين السينما العربية والعالمية.
خبرات سينمائية محلية ودولية
بدأ محسن مسيرته في النقد السينمائي عام 2015، قبل أن ينتقل إلى مجال برمجة المهرجانات، حيث شغل مناصب بارزة منها المدير الفني لمهرجان الإسماعيلية الدولي، ومهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة، إلى جانب عمله في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
كما يمتلك خبرة دولية واسعة، حيث يعمل مبرمجًا رئيسيًا لمهرجان الفيلم الأوروبي في الرياض، ومستشارًا لمهرجان هوليوود للفيلم العربي، فضلًا عن مشاركته في لجان تحكيم مهرجانات عالمية.
مهرجان الجونة.. منصة للتواصل السينمائي
يُعد مهرجان الجونة السينمائي من أبرز المهرجانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يهدف إلى تعزيز التواصل بين الثقافات من خلال السينما، ودعم صناع الأفلام، واكتشاف المواهب الجديدة، إلى جانب دوره في تطوير صناعة السينما العربية عبر مبادراته المختلفة، ومنها منصة «سيني جونة».