وصف الخبير الأمني والاستراتيجي اللواء أشرف عبد العزيز ما حدث في منطقة "باسوس" بالقناطر الخيرية بقيام 3 أشخاص بحوزتهم أسلحة نارية وأطلقوا النيران على رجل وابنه أثناء ذهابهم الى صلاه التراويح مما أدى الى إصابتهما باصابات خطيره في الجسد والطفل في ساقه الأيمن، بأنه تجاوز كل الخطوط الحمراء للقيم الإنسانية والأعراف الأمنية.


وأكد «عبد العزيز» في حديثه لـ«اليوم»، أن تلك الجريمة هنا لم تعد مجرد "مشاجرة"، بل هي عملية ترويع ممنهجة تستهدف كسر هيبة الدولة في عيون مواطنيها،: "بصفتي رجل أمن، استوقفني في الفيديو ليس فقط السلاح، بل «الخسة»  في اختيار التوقيت والمكان، إطلاق النار على أب أمام طفله الصغير عقب صلاة العشاء هو إرهاب شوارع يهدف إلى إرسال رسالة رعب للمنطقة بالكامل. هؤلاء ليسوا مجرمين عاديين، بل هم (ذئاب منفردة) تمارس البلطجة لفرض سطوة زائفة».


تابع الخبير الأمني  أن تكييف الجريمة يجب أن يخرج من إطار "المشاجرة" إلى ماذكرته المادة 375 مكرر (البلطجة): وهي استعراض القوة وترويع المواطنين، وعقوبتها تصل للحبس المشدد،  الشروع في قتل مع سبق الإصرار: لأن إطلاق النار في وجود طفل يعني احتمالية القتل العمد،  وحيازة أسلحة نارية غير مرخصة: وهي جناية تغلظ العقوبة.


أما عن المحاكمات العاجلة والعلنية، يؤكد اللواء أشرف أن العدالة البطئية ظلم، ويطالب بمحاكمات عاجلة يتم تصويرها وبث أجزاء منها (كما كان متبعاً قديماً) ليرى البلطجي مصيره المحتوم قبل أن يرتكب جريمته،  وتعديل تشريعي يعامل حامل "المطواة" أو "السنكي" معاملة حامل "الطبنجة"؛ فكلاهما أدوات للقتل والترويع.


وأوضح اللواء أشرف عبد العزيز، أن جرائم "الإذلال" و"الخسة" (مثل باسوس وبدلة رقص القليوبية) وقودها "الشابو والآيس"، ويطالب بإعدام تجار هذه السموم فوراً لأنهم يصنعون "وحوشاً" لا تفرق بين طفل وعجوز.