احتفلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، بالعيد القومي لمحافظة الجيزة، من خلال برنامج متنوع من الفعاليات الثقافية والفنية، أقيم بعدد من المواقع الثقافية بالمحافظة، في إطار خطة وزارة الثقافة لنشر الوعي وتعزيز الانتماء.

وشهدت مكتبة الكوم الأحمر محاضرة تناولت تاريخ محافظة الجيزة وأهميتها، حيث استعرضت مكانتها كواحدة من أبرز المحافظات المصرية، بما تضمه من معالم أثرية وسياحية، على رأسها أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، إلى جانب موقعها المميز على ضفاف النيل وحدائقها التاريخية.

وتطرقت الفعاليات إلى أبرز المواقع الأثرية بالمحافظة، ومنها أبو الهول وسقارة ودهشور، بما تحتويه من كنوز أثرية تعكس عراقة الحضارة المصرية، فضلا عن منطقة ميت رهينة التي عرفت قديما باسم “منف” وكانت أول عاصمة لمصر الموحدة.

وفي الجانب الفني، نظمت ورش للفنون التشكيلية تناولت معالم الجيزة، إلى جانب ورش حكي للأطفال بمركز طفل المنيرة الغربية، سلطت الضوء على قصة الاحتفال بالعيد القومي، المرتبط بذكرى صمود أهالي نزلة الشوبك خلال ثورة 1919 في مواجهة الاحتلال الإنجليزي.

كما استضافت مكتبة دور التربية الثقافية ورشة حكي تناولت أهم المناطق السياحية بالمحافظة، وأسباب اختيار هذا اليوم عيدا قوميا، تخليدا لتلك الواقعة التاريخية، التي جسدت روح المقاومة الشعبية، وشهدت استشهاد عدد من أبناء القرية.

وامتدت الأنشطة لتشمل ورشا فنية لإعادة تدوير الخامات بمكتبة الصف الثقافية، حيث نفذ المشاركون مجسمات لأهرامات الجيزة، احتفالا بالمناسبة، في تجربة جمعت بين الإبداع والوعي البيئي.

وتواصلت الفعاليات بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي وفرع ثقافة الجيزة، حيث أقيمت لقاءات تثقيفية بعدد من المكتبات، تناولت تاريخ العيد القومي للمحافظة، وأكدت ارتباطه بمرحلة مهمة من تاريخ النضال الوطني، واعتماده رسميا خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

واختتمت الأنشطة بورش حكي بمكتبة بولاق الدكرور، ركزت على دلالات العيد القومي، باعتباره مناسبة لاستحضار بطولات أبناء الجيزة، وتعزيز قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة، في ظل ما تمثله المحافظة من ثقل حضاري وتاريخي في الوجدان المصري.