في خطوة وصفت بأنها "إعادة الأمل" لآلاف الأسر في صعيد مصر، وتحديداً في مركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط، تصدر ملف "مستشفى ساحل سليم" المشهد البرلماني والصحي بعد اللقاء الذي جمع بين النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، والسيدوزير الصحة والسكان.
أزمة طال أمدها..
يعد مستشفى ساحل سليم المركزي بمثابة "حلم معطل" لأهالي المركز والمراكز المجاورة، حيث شهدت أعمال التطوير والإنشاء فيه تعثرات متتالية أثرت سلباً على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مما دفع النائبة سناء السعيد لحمل هذا الملف الشائك والتوجه به مباشرة إلى قمة الهرم الصحي في مصر.
كواليس اللقاء: "الخدمة الصحية خط أحمر"
خلال الاجتماع الذي اتسم بالشفافية والمكاشفة، لم تكتفِ النائبة السعيد بعرض التقارير، بل نقلت نبض الشارع ومعاناة المواطنين اليومية. وأكدت بلهجة حازمة أن "حق أهالينا في خدمة صحية لائقة هو خط أحمر لن نقبل بالمساس به"، مشيرة إلى أن سياسة التسويف والمماطلة من الجهات المنفذة يجب أن تنتهي فوراً.
قرارات وزارية فورية تحت قبة الوزارة
استجاب معالي وزير الصحة للطرح الواقعي الذي قدمته النائبة، وأصدر مجموعة من التوجيهات الصارمة التي تضمنت:
استدعاء الجهة المنفذة: التواصل الفوري لإنهاء كافة المعوقات الفنية والإدارية التي تسببت في توقف العمل.
الالتزام بالجدول الزمني: التشديد على تسليم المستشفى في الموعد المحدد سلفاً دون قبول أي مبررات للتأخير.
تفعيل الوحدات الصحية: لم يقتصر اللقاء على المستشفى المركزي، بل انتزعت النائبة موافقة على سرعة تشغيل الوحدات الصحية المتوقفة بالقرى التابعة للمركز.
دعم الكوادر البشرية: توفير الأطقم الطبية وهيئة التمريض اللازمة لضمان تقديم خدمة حقيقية لا مجرد مبانٍ خاوية.
المتابعة الميدانية.. الضمانة الوحيدة
وفي تصريحات خاصة عقب اللقاء، قالت النائبة سناء السعيد: "المسؤولية أمام أهلنا في ساحل سليم تكليف لا يقبل التهاون. لن ننتظر التقارير المكتبية، بل سنتابع العمل يوماً بيوم على أرض الواقع حتى نرى المستشفى يستقبل المرضى ويقدم الخدمة التي تليق بكرامة المواطن الأسيوطي".
ردود أفعال الشارع
لاقى هذا التحرك ترحيباً كبيراً بين أوساط أهالي محافظة أسيوط، الذين رأوا في هذا اللقاء خطوة جادة لإنهاء معاناة السفر للمراكز الأخرى بحثاً عن العلاج، مؤكدين دعمهم لمثل هذه التحركات الميدانية التي تلمس احتياجاتهم الأساسية.
تستمر المتابعة... ولن نتراجع حتى نرى نتائج ملموسة تخدم أهلنا.