تصدر الفنان رشدي أباظة محركات البحث خلال الساعات الماضية بعد تداول تصريحات أدلى بها الفنان محمود عبد الله تطال شخص أباظة.
وأثار أحمد عبد الله محمود جدلًا كبيرًا بعد تصريحاته عن توقعه لأجور نجوم الفن في حقب زمنية سابقة، وقال عن الأجر المتوقع للفنان الراحل إن رشدي أباظة كان سيتقاضى أجره سيدات بالإضافة إلى مبلغ مالي ضخم يتراوح بين 50 و60 مليون جنيه، الأمر الذي اعتبره أسرة الراحل ومحبيه تجاوز كبير.
نقابة المهن التمثيلية تتدخل بعد إهانة رشدي أباظة
تدخلت نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي وتم التحقيق مع أحمد عبد الله الذي أبدى اسفه وندمه على ما بدر منه في حق الفنان ووجه اعتذار رسمي لأسرة رشدي أباظة، على الجانب الآخر لم تعلن الأسرة عن قبول الاعتذار من عدمه وهل ستلجأ للقضاء أم تكتفي بتدخل نقابة المهن التمثيلية.
أعمال رشدي أباظة
رشدي أباظة ولد لأب مصري وأم تحمل الجنسية الإيطالية، أتجه إلى الفن وتزوج من الفنانة تحية كاريوكا في بداية مشواره الفني أيضا تزوج من سامية جمال وصباح وآخر زيجاته كانت من ابنة عمه نبيله سليمان أباظة.
قدم الفنان الراحل عدد كبير من الأفلام التي شكلت تاريخ السينما منها الرجل الثاني، قاطع الطريق، الشيطان والخريف، غروب وشروق، عدو المرأة، عروس النيل والعديد من الأعمال التي ما زالت من علامات السينما المصرية.
رشدي أباظة ليس الأول
لا يعد رشدي أباظة هو الحالة الأولى من نجوم الزمن الجميل الذين تعرضوا لتصريحات غير لائقة، حيث كان الفنان الشاب عمرو متولي صاحب أكثر من تصريح منها ما جاء على لسانه عن الفنان الراحل شكري سرحان وفجر أزمة عندما طرح سؤاله في لقاء مع الفنان أحمد فتحي عن الفنان الذي كانت موهبته، أقل من حجم النجومية التي وصل إليها، وبادر عمرو بالإجابة قائلا: "لو أنا اللي هجاوب هيكون شكري سرحان"، وشن الجمهور هجوم كبير عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي في رفض واسع لتقييمه نجم كبير مثل سرحان بطل أهم الأفلام التي تعد من أيقونات السينما منها اللص والكلاب، شباب امرأة والسفيرة عزيزة ووصل الأمر إلى رفع الأسرة دعاوي قضائية ضده.
إسماعيل ياسين أسوء ممثل في تاريخ السينما
وفي نفس البرنامج “لوك ليك” والذي يقدمه عمرو متولي وصف عمرو سلامة إسماعيل ياسين صفه بأنه "أسوأ ممثل في تاريخ السينما المصرية"، الأمر الذي تبعه رفض واسع أيضا للتصريحات.
لينشر سلامة بعدها بيان اعتذار عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، قال فيه: "أتقدم بخالص اعتذاري لجمهور ومحبي جميع الفنانين الذين ذكرتهم في حلقة برنامج (ليك لوك)، ولكل من شعر بالإساءة بسبب إبداء آرائي بصورة مبالغ فيها، وغير لائقة، ما قد يكون مسّ تاريخهم الفني الكبير والمهم".
وأضاف: "أدرك تماماً أن مكانة هؤلاء الفنانين، وتأثيرهم في الثقافة الشعبية لا يمكن المساس بهما، وأتعجب من البعض الذي قرر مقارنتي بهم، فهذه مقارنة في غير محلها تماماً، هم أصحاب تاريخ فني عظيم أثر في ملايين البشر لعقود، ومقارنتي بهم لا معنى لها، كما لو أن نملة تُقارن بأسد".
واعترف سلامة بأنه وقع في خطأ التسرع في إطلاق الأحكام.
واعترف في بيانه: "ارتكبت خطأ كبيرا، وهو عيب حقيقي في شخصيتي، حيث إن عفويتي أحياناً تصل إلى حد التهور، لم أدرك أن ما يُقال في منصة عامة يجب أن يكون محسوباً بدقة، ولا يمكن التعامل معه كحديث عابر في جلسة خاصة بغرض التسلية والمبالغة الهزلية".
وأكد في ختام بيانه: “ما نقوله في العلن يبقى ويؤثر، ولذلك يجب أن أكون أكثر وعياً ومسؤولية فيما أصرح به مستقبلاً.. أكرر اعتذاري، وأتعهد بأن أكون أكثر حرصاً في المستقبل”.
ولعل الخاتمة التي اختارها سلامة لبيانه هي رسالة يجب أن يحرص عليها كل من يعتلي منصة يصدر من خلالها تصريحات وأن الأمر يجب أن يخضع لأخلاقيات وميثاق الشرف الإعلامي.