في ملحمة بيئية كبرى تعكس تلاحم الأجهزة التنفيذية مع المجتمع المدني، وترجمةً لرؤية الدولة المصرية "مصر 2030"، قادت جمعية "خليك إيجابي" برئاسة رامي يسري، حملة تجميل وتشجير موسعة بمنطقة سيدي بشر وشارع مصطفى كامل (الرأس السوداء)، وذلك بالتعاون المثمر مع حي المنتزه أول برئاسة الأستاذ وليد مرسي، وإدارة العلاقات العامة والإعلام بالحي.
جاءت هذه الحملة ضمن مبادرة "بيئة إسكندرية جديدة"، حيث تحول شارع مصطفى كامل إلى خلية نحل بمشاركة أكثر من 50 متطوعاً من فريق "شباب متطوعين مصر"، الذين قاموا بأعمال تنظيف شاملة وزراعة الأشجار بالجزيرة الوسطى، ليرسموا لوحة حضارية تؤكد دور الشباب في معركة البناء والاستدامة.
وتزامنت هذه الجهود الميدانية مع الزيارة التفقدية للدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، لمتابعة أعمال زراعة الجزيرة الوسطى ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة"، وهو ما يضفي ثقلاً رسمياً كبيراً على جهود المتطوعين ودورهم في دعم خطط الدولة لمواجهة التغيرات المناخية.
من جانبه، صرح رامي يسري، رئيس جمعية "خليك إيجابي"، بأن الجمعية انتقلت من مربع الدعم إلى مربع الشراكة الفاعلة على الأرض، مؤكداً أن ما تحقق اليوم في سيدي بشر هو برهان قاطع على قدرة الشباب السكندري على إحداث تغيير حقيقي متى وجد الدعم من القيادات التنفيذية، مشيراً إلى أن المبادرة تستهدف إحداث نقلة نوعية في الوعي البيئي والمظهر الجمالي لثغر الإسكندرية.
وشددت الجمعية في ختام فعالياتها على استمرار قطار الحملات البيئية والتوعوية بكافة أحياء الإسكندرية، لترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على البيئة كجزء أصيل من جودة حياة المواطن المصري.